نقل الأشجارازرع ولا تقطع ـ شعارنا الذي انطلق من منظوره فرعنا المتخصص بنقل كافة أنواع الأشجار وبمختلف أحجامها لنعيدها من حافة الموت إلى مسيرة الحياة,دأبت مشاتل الفل والياسمين خلال مسيرتها على مدى نصف قرن على تأمين العناية البيئية والعملية والطبية والزراعية للأشجار عبر كادرها المؤهل المختص بتنظيف وتشذيب وتقليم وتعقيم الأشجار المختلفة بالإضافة إلى نقلها وزرعها وتقديم الرعاية اللازمة إن كانت مثمرة كالزيتون وأشجار النخيل وغيرها أو كانت أشجار تزينيه كالسرو

والصنوبر والكينا وغيرها، حيث بلغ عدد الأشجار التي قمنا بنقلها في عام 2008

م وحده 1700 شجرة كانت مهددة بالقطع أو الإتلاف والحرق ، ومن بين 1700 شجرة كانت 1100 شجرة زيتون مثمرة نقلت من الأراضي العمرانية إلى الأراضي الزراعية ..
نقل الأشجار الحراجيةأما في عام 2010م فقد تجاوز عدد الأشجار المنقولة 11000 شجرة

من بينها 600 زيتونة معمرة يزيد عمر كل منها عن 700 عام, وبلغ عدد

الأشجار الحراجية 5700 شجرة و1200 شجرة تين و 3000 شجرة زيتون يتراوح اعمرها من ثلاث سنوات إلى 50 سنة بالإضافة إلى 500 شجرة متنوعة, وكانت نسبة نجاح نقل تلك الأشجار من تربتها الأصلية إلى التربة الجديدة تتجاوز 85% ….
ولأن الحضارات بدأت مع الزراعة ونمت وازدهرت بنموها وبقدر تلبيتها للإحتياجات البشرية، كان لا بد أن نواصل مسيرة التقدم والإزدهار، ولأن الزيتون المعمر لا يحمل لنا بين أوراقه دائمة الخضرة ثماره المغذية فحسب بل يحمل لنا تاريخا يفخر به بلدنا العريق سوريا، فطالما تضافرت جهود طبيعتنا ببيئاتها المتنوعة مع يدنا العاملة التي

لا تسأم لتسجل تاريخا موغلا في القدم والعراقة ولتصنع مستقبلا زاخرا بالخضرة والنماء .