|
اهلاً وسهلاً بكم في مشتل الفل والياسمين |
|
تربية الأزهار و الورود و نباتات الزينة الأخرى
تمثل
فناً ..... و علماً ..... و صناعة ..... و حضارة
أنشا مشتل الفل و الياسمين عام 1960 كواحد من أول المنبتين و المصدرين لمجموعة كاملة و واسعة من النباتات المزهرة و الورقية و نباتات الحدائق و عموم النباتات التي تستخدم في التطعيم و الشجيرات الصغيرة المزهرة و التزيينية و الأشجار المعمرة و الصنوبريات . مركز نشاطنا موجود في داريا أحد ضواحي مدينة دمشق، و الفرع الأخر موجود في اللاذقية في شمال سوريا حيث ننتج النباتات الاستوائية و الحمضيات إضافة إلى ما ذكر أعلاه ويوجد لنا فرع أخر وهو في المملكة العربية السعودية.
اشتهرت سوريا عبر العصور و ما تزال بتربية أنواع عديدة من الأزهار والنباتات. و قد ارتبط ذلك بقوة بحياة الناس و انعكس على مختلف نشاطاتهم . و في الغالب لا يكاد منزل سوري يخلو من أصيص زهرة أو نبتة تحمل الناس إلى الوراء نحو الذكريات الحميمة للبيوت و الحدائق القديمة التي كانت ممتلئة بكافة أنواع النباتات و الأشجار و الورود. هذه الصورة القديمة و الجميلة التي تم تدميرها من قبل الحضارة الحديثة التي أسبغت عليها الرداء الأسمنتي الجديد بعد أن مزقت ثوبها الطبيعي المزركش.
لقد أعطى تباين الجو و البيئة في سوريا هذا البلد الجميل القدرة على إنتاج أكثر النباتات جمالاً.
و منذ السبعينات قامت الحكومة بتشجيع إنتاج نباتات الزينة، و في عام 1975 بدأ الإنتاج المحلي بتغطية حاجة السوق المحلية وفي عام 1990 بدئنا التصدير إلى الاسواق العربية و العالمية .
|
|